رياضة مدنين تعيش على ايقاع كرة اليد..و"الفلّاقة" تصنع الحدث
عاشت مدينة مدنين في الأسبوع الأخير من شهر رمضان على ايقاع كرة اليد وذلك بمناسبة إجراء النسخة الثانية لدورة المرحوم "فرحات عرجون" وهو من أقطاب ورموز اللعبة بالجهة كلاعب ومدرب وأستاذ تربية بدنية، وكان ابن المرحوم أعطى شارة الانطلاق لهذه التظاهرة الرياضية والتي شهدت حضورا جماهيريا محترما واهتماما من الشارع الرياضي بالجهة كما خصّصت عائداتها الى عائلة فقيد كرة اليد بمدنين وهنالك مسعى كما علمنا الى ارساء تقليد سنوي بتنظيم هذه الدورة.
وجرت المسابقة بتنظيم محكم فنيا ورياضيا وجماهيريا من قبل هيئة نادي أولمبيك مدنين لكرة اليد وكذلك بجهود فردية من قبل بعض الوجوه الرياضية بالجهة التي استنفرت في القاعة المغطاة لانجاح الاحتفالات بمشاركة سبعة فرق توزعت جغرافيا بين مدنين وقابس وتطاوين.
رياضيا آل لقب الدورة اللى فريق "الفلاقة" الذي أشرف عليه الوجه الرياضي والمحب الغيور لأولمبيك مدنين منصور يحيى الذي كوّن فريقا يمكن القول انه جاء "موزاييك" بتوزّع عناصره على كافة أجيال وأصناف أولمبيك مدنين لكرة اليد إبتداء من الأداني وصولا الى القدامى بإختيار 3 لاعبين من كل مرحلة عمرية وكان الغرض من ذلك تقريب كل الأجيال للحدّ من الصراعات التي عاش الفريق على وقعها في الفترة الأخيرة وقلّصت من اشعاعه وطنيا، كما تولّى اللاعب عماد الساكت الاشراف فنيا على الفريق ونجح في ذلك بالنظر الى خصاله الواعدة والتي تنبىء بمسيرة مدرب كبير ومميّز كما نجح في ذلك الساكت لاعبا، وللاشارة فان تشكيلة "الفلاقة" التي توجت في الدور النهائي ضد فريق "الزايير" ضمت بعض الوجوه العائدة من بعيد (الأخوان حمزة وسفيان كسيكسي تحديدا بتقديمهما لمردود كبير) بغية اعدادها لاستئناف المسيرة وذلك خدمة لفريق الجهة، وتشجيعا للمواهب فيما يلي تركيبة الفريق المتوّج باشراف منصور يحيى:
- مرتضى زغدود ، صفوان كسيكسي، مهدي رجباني، إيهاب صويد، إحسان عبد السيّد، محمد علي حمداوي، حمزة دغّاري، بلال عيّاد، أكرم لبيض ، حمدي تركي ، عماد الساكت ، أسامة بوشنيبة ، حمزة وسفيان كسيكسي، سعيد ضيف الله ، نزار بن حميدة.